Scrolltop arrow icon
انضم الآن إلى دورة انجليزي اونلاين واحصل على شهر مجاني في مجموعات المحادثة

دروس الإنجليزية للأطفال: فوائد 20 دقيقة يوميًا

جدول المحتوى
  1. لماذا قد تكون الدروس الطويلة صعبة على الأطفال؟
  2. 5 فوائد لدروس اللغة الإنجليزية التي تستغرق 20 دقيقة
  3. ماذا يمكن أن يتعلم الطفل في 20 دقيقة؟
  4. كيف تجعل درسًا مدته 20 دقيقة فعالًا؟
  5. أخطاء شائعة ينبغي للوالدين تجنبها
  6. دروس اللغة الإنجليزية القصيرة والطويلة: أيهما أفضل؟
  7. نشاط منزلي بسيط: تدرب على اللغة الإنجليزية في 10–15 دقيقة
  8. موارد
النقاط الأساسية المستخلصة
  • تساعد دروس الإنجليزية القصيرة الأطفال على التركيز والتعلم دون الشعور بالتعب أو الملل.
  • تمنح جلسات مدتها 20 دقيقة الأطفال فرصًا للتحدث واستخدام المفردات الجديدة ومراجعتها.
  • تجعل الألعاب والأغاني والقصص والأنشطة التفاعلية تعلم الإنجليزية أكثر متعة.
  • يساعد تحديد هدف تعليمي واحد لكل درس على تحسين تجربة التعلم.
  • ينبغي تعديل مدة الدرس والأنشطة وفقًا لعمر الطفل واهتماماته ومستواه في الإنجليزية.
  • يمكن للوالدين ممارسة الإنجليزية مع أطفالهم في المنزل باستخدام أشياء يومية بسيطة.
  • قد تكون الدروس الأطول مناسبة لبعض الأطفال، خاصة عندما تتضمن أنشطة متنوعة وفترات راحة.

تقول علي سوليفان، معلمة اللغة الإنجليزية في نوفاكيد: “يتعلم الأطفال بشكل أفضل عندما تكون الدروس قصيرة ومركزة، وتمنحهم فرصًا كثيرة للمشاركة. ففي 20 دقيقة فقط، يمكن للطفل تعلم كلمات جديدة، والتدرب على التحدث، والاستمتاع بنشاط تعليمي دون الشعور بالضغط”.

 

قد يجد الأطفال الصغار صعوبة في التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة. فقد يشعرون بالتعب، أو يفقدون اهتمامهم، أو يبدأون في التفكير في شيء آخر. وتمنحهم دروس اللغة الإنجليزية القصيرة قدرًا مناسبًا من التعلم، مع ترك وقت للعب والقيام بأنشطة أخرى.

يمكن أن تكون الدروس التي تستغرق 20 دقيقة نقطة بداية مناسبة للأطفال الصغار. والأهم هو كيفية استغلال هذا الوقت، وما إذا كانت الأنشطة تناسب عمر الطفل واهتماماته ومستواه في اللغة الإنجليزية.

سيتناول هذا المقال فوائد دروس الإنجليزية القصيرة للأطفال، وكيف تساعد جلسات مدتها 20 دقيقة على تحسين التركيز والمشاركة وتذكر المفردات، مع نصائح عملية وأنشطة ممتعة للتعلم في المنزل.

لماذا قد تكون الدروس الطويلة صعبة على الأطفال؟

تختلف مدة تركيز الأطفال حسب أعمارهم ومستوى طاقتهم واهتماماتهم والنشاط الذي يقومون به. فقد يقضي الطفل وقتًا طويلًا في لعبته المفضلة، لكنه قد يجد صعوبة في متابعة درس يعتمد على الاستماع دون المشاركة.

قد تصبح الدروس الطويلة متعبة عندما يُطلب من الأطفال الجلوس دون حركة، أو الاستماع إلى الشروحات، أو حل تمارين متشابهة لفترة طويلة. وعندما يفقدون اهتمامهم، قد يصبح فهم المعلومات الجديدة وتذكرها أكثر صعوبة.

على سبيل المثال، قد يشعر الطفل بالملل خلال درس للمفردات يستغرق 45 دقيقة ويعتمد بالكامل على أوراق العمل. وقد يتفاعل الطفل نفسه بشكل أفضل مع درس أقصر يجمع بين الصور والأسئلة واللعب والتدرب على التحدث.

ومع ذلك، يمكن أن تكون الدروس الأطول مفيدة للأطفال الأكبر سنًا أو عند القيام بأنشطة أكثر تعقيدًا، خاصة إذا تضمنت فترات راحة. والهدف هو اختيار مدة مناسبة للدرس تسمح للأطفال بالمشاركة دون الشعور بالضغط أو الإرهاق.

5 فوائد لدروس اللغة الإنجليزية التي تستغرق 20 دقيقة

عند التخطيط للدروس القصيرة بشكل جيد، فإنها تساعد الأطفال على التدرب على مهارات لغوية مهمة دون قضاء وقت طويل في نشاط واحد.

1. تركيز أفضل

تمنح الجلسة القصيرة الأطفال هدفًا واضحًا يسعون إلى تحقيقه. فبدلًا من محاولة التركيز لفترة طويلة، يمكنهم التركيز على مجموعة من الأنشطة البسيطة والمناسبة لقدراتهم.

على سبيل المثال، قد يطلب درس عن الألوان من الطفل التعرف على خمسة ألوان، والإجابة عن بعض الأسئلة، ووصف غرضه المفضل. ولكل نشاط هدف واضح، مما يسهل على الطفل متابعة الدرس.

2. إرهاق ذهني أقل

يحتاج الأطفال إلى وقت للراحة واللعب والاستكشاف. وقد يؤدي الإفراط في التعلم المنظم إلى شعورهم بالتعب، خاصة بعد قضاء يوم دراسي كامل.

يمكن أن يتناسب درس مدته 20 دقيقة بشكل أفضل مع الروتين اليومي للطفل. إذ يمكنه إنهاء تدريبات اللغة الإنجليزية والانتقال إلى نشاط آخر قبل أن يشعر بالتعب الذي يمنعه من المشاركة.

إذا كان الطفل يشعر بالتعب الشديد أو الانزعاج بالفعل، فمن الأفضل للوالدين تعديل مدة الدرس بدلًا من الإصرار على إكمال كل دقيقة منه.

3. مشاركة أكثر نشاطًا

يحتاج الأطفال إلى فرص لاستخدام اللغة الإنجليزية، وليس مجرد الاستماع إليها. ويمكن أن تتضمن الدروس القصيرة أسئلة وألعابًا وحركات ومحادثات بسيطة تشجعهم على التفاعل والإجابة.

على سبيل المثال، بعد تعلم أسماء الحيوانات، يمكن للطفل التعرف على صورها، وتقليد أصواتها، ووصف حيوانه المفضل. وتمنحه هذه الأنشطة عدة فرص لاستخدام المفردات الجديدة.

كما يمكن للمعلمين ملاحظة استجابات الأطفال وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التدريب.

4. سهولة تذكر المعلومات

غالبًا ما يحتاج الأطفال إلى سماع الكلمات الجديدة واستخدامها عدة مرات حتى يتمكنوا من تذكرها بثقة. ويمكن للدرس القصير أن يقدم لهم عددًا مناسبًا من المفردات ويمنحهم وقتًا للتدرب عليها.

على سبيل المثال، يمكن للطفل الذي يتعلم كلمات apple (تفاحة) وbanana (موزة) وorange (برتقالة) التعرف على الصور واستخدام هذه الكلمات في جمل بسيطة.

تساعد مراجعة هذه الكلمات في الدرس التالي على ترسيخ ما تعلمه الطفل. والهدف هو أن يتذكر الطفل بضع كلمات ويستخدمها بثقة، بدلًا من التسرع في تعلم قائمة طويلة من المفردات.

5. تجربة تعلم أكثر متعة

يزداد احتمال مشاركة الأطفال عندما تكون أنشطة اللغة الإنجليزية ممتعة ومرتبطة باهتماماتهم. ويمكن للألعاب والأغاني والقصص واللعب التخيلي أن تجعل التدرب على اللغة جزءًا ممتعًا من يومهم.

قد يتضمن الدرس القصير أغنية ولعبة للمفردات ومحادثة بسيطة. وبعد ذلك، يمكن للأطفال الانتقال إلى أنشطتهم الأخرى التي يحبونها دون الشعور بأن تعلم اللغة الإنجليزية استغرق وقتًا طويلًا من يومهم.

ويساعد هذا التوازن الأطفال على تكوين نظرة إيجابية تجاه التعلم.

ماذا يمكن أن يتعلم الطفل في 20 دقيقة؟

يمكن أن يتضمن الدرس القصير عدة أنشطة إذا كان لكل نشاط هدف واضح. وبدلًا من التسرع في تناول موضوعات كثيرة، من الأفضل التركيز على هدف تعليمي رئيسي واحد.

إليك مثالًا على درس للغة الإنجليزية مدته 20 دقيقة عن الحيوانات.

ما يفعله الطفل الوقت نشاط الدرس
يحيّي المعلم ويجيب عن سؤال بسيط 3 دقائق نشاط تمهيدي
يتعلم أسماء خمسة حيوانات باستخدام الصور 4 دقائق تعلم مفردات جديدة
يطابق أسماء الحيوانات مع صورها أو أصواتها 5 دقائق لعبة تدريبية
يصف حيوانًا أو يجيب عن أسئلة بسيطة 5 دقائق نشاط للتحدث
يتذكر الكلمات الجديدة ويذكر اسم حيوانه المفضل 3 دقائق مراجعة سريعة

 

يمنح هذا التنظيم الأطفال فرصًا للاستماع وتعلم المفردات والتحدث والمراجعة. كما يساعد كل نشاط على إعدادهم للنشاط التالي.

يمكن تعديل الدرس ليناسب عمر الطفل ومستواه في اللغة الإنجليزية. فقد يحتاج الطفل الأصغر سنًا والمبتدئ إلى مزيد من الصور والتكرار، بينما يمكن للطفل الأكبر سنًا التدرب على وصف حيوان باستخدام جمل كاملة.

كيف تجعل درسًا مدته 20 دقيقة فعالًا؟

لا تعتمد كمية ما يتعلمه الطفل على مدة الدرس وحدها. بل يجب أن تكون للأنشطة أهداف واضحة، وأن تمنح الطفل وقتًا كافيًا للتدرب.

حدد هدفًا واحدًا واضحًا

اختر موضوعًا أو مهارة رئيسية واحدة لكل جلسة. فقد يكون الهدف تعلم خمس كلمات جديدة، أو طرح أسئلة بسيطة، أو وصف شيء مألوف.

يساعد الهدف الواضح الوالدين والمعلمين على اختيار الأنشطة المناسبة ومعرفة ما تعلمه الطفل في نهاية الدرس.

كرر الكلمات من خلال أنشطة مختلفة

يساعد التكرار الأطفال على التعرف على المفردات الجديدة وتذكرها، لكن ليس من الضروري أن تكون التدريبات متشابهة في كل مرة.

إذا كان طفلك يتعلم مفردات الطعام، فقدم له الكلمات باستخدام الصور، ثم تدرب معه عليها من خلال لعبة تخمين، واستخدمها في محادثة في مطعم. بهذه الطريقة، تبقى الكلمات مألوفة للطفل بينما تتغير الأنشطة.

استخدم طرقًا متنوعة للتدرب

اختر الأنشطة التي تناسب الهدف التعليمي:

  • الألعاب: تساعد الأطفال على اتباع التعليمات والتعرف على الكلمات.
  • الأغاني: تعرّف الأطفال على العبارات المألوفة والأصوات وأنماط النطق.
  • القصص: توضح كيفية استخدام الكلمات في الجمل والمواقف اليومية.
  • التدرب على التحدث: يساعد الأطفال على الإجابة عن الأسئلة والتعبير عن أفكارهم.

ليس من الضروري تضمين جميع هذه الأنشطة في درس واحد. اختر الأنشطة التي تناسب عمر طفلك واهتماماته ومستواه الحالي.

امنح الأطفال وقتًا للتحدث

ينبغي للمعلمين والوالدين تخصيص وقت كافٍ للأطفال للإجابة عن الأسئلة وتجربة عبارات جديدة.

على سبيل المثال، بعد تقديم كلمة happy (سعيد)، اسأل الطفل: “متى تشعر بالسعادة؟”. قد يجيب الطفل المبتدئ بكلمة واحدة أو بعبارة قصيرة، بينما يستطيع الطفل الأكثر تقدمًا تكوين جملة كاملة.

امنح الأطفال الوقت الكافي للإجابة بالسرعة التي تناسبهم. فالهدف هو بناء الثقة بالنفس وتطوير مهارات التواصل، وليس التسرع في إنهاء الدرس.

أخطاء شائعة ينبغي للوالدين تجنبها

حتى الدرس القصير قد يصبح مزعجًا إذا لم يناسب احتياجات الطفل. ويمكن لبعض التعديلات البسيطة أن تُحدث فرقًا.

توقع أن يجلس الأطفال دون حركة لفترة طويلة

غالبًا ما يحتاج الأطفال الصغار إلى الحركة والتفاعل أثناء التعلم. فقد يفهم الطفل الكلمة بسهولة أكبر عندما يمثل معناها بالحركة بدلًا من الجلوس وتكرارها.

اسمح لطفلك بالإشارة إلى الصور أو تحريك الأشياء أو أداء الحركات المناسبة للنشاط. وإذا احتاج إلى استراحة، فامنحه وقتًا للراحة واستعادة نشاطه.

التركيز على مدة الدرس فقط

قد تكون جلسة مدتها 20 دقيقة مليئة بالتمارين المتكررة أقل فائدة من جلسة أطول قليلًا تتضمن أنشطة مفيدة وفترات راحة.

انتبه إلى مدى مشاركة طفلك. هل يجيب عن الأسئلة؟ هل يستطيع اتباع التعليمات؟ هل يتذكر بعض الكلمات الجديدة بعد انتهاء الدرس؟

تساعدك هذه العلامات على معرفة ما إذا كان الدرس فعالًا.

محاولة تعليم الكثير من المعلومات دفعة واحدة

قد يميل الوالدان إلى تقديم العديد من الكلمات أو القواعد النحوية خلال جلسة قصيرة. لكن التسرع في تقديم معلومات كثيرة قد يجعل الأطفال يشعرون بالارتباك.

اختر هدفًا واقعيًا وامنح طفلك وقتًا كافيًا للتدرب. ويمكنك تقديم المزيد من المعلومات في الدروس التالية عندما يصبح طفلك مرتاحًا مع الأساسيات.

تجاهل اهتمامات الطفل وحالته المزاجية

قد يستمتع الطفل الذي يحب الحيوانات بدرس عن الحيوانات أكثر من استمتاعه بورقة عمل تتناول أشياء غير مألوفة له. وبالمثل، قد يحتاج الطفل المتعب إلى لعبة بسيطة بدلًا من تمرين منظم للتحدث.

غيّر النشاط عند الحاجة. فالهدف هو مساعدة طفلك على التعلم، وليس جعل كل جلسة تتبع الروتين نفسه.

دروس اللغة الإنجليزية القصيرة والطويلة: أيهما أفضل؟

يمكن أن تكون الدروس القصيرة والطويلة مفيدة. ويعتمد الاختيار المناسب على عمر الطفل ومدى تركيزه وأهداف التعلم وطريقة تنظيم الدرس.

الدروس الطويلة (30–60 دقيقة) الدروس القصيرة (حوالي 20 دقيقة) العنصر
قد تحتاج إلى فترات راحة وتغيير الأنشطة أسهل في المتابعة بالنسبة إلى كثير من الأطفال الصغار التركيز
قد تسبب التعب إذا لم تتنوع الأنشطة غالبًا ما تكون أقل إرهاقًا التعب
تسمح بإجراء مناقشات أطول وإنجاز مهام متعددة تتيح القيام بعدة أنشطة مركزة المشاركة
يمكن أن تغطي عدة موضوعات مترابطة مناسبة لتعلم موضوع صغير واحد الأهداف التعليمية
تحتاج إلى تخصيص وقت أطول يسهل إدراجها في الروتين اليومي تنظيم الوقت
المهام المعقدة أو الدروس التي تتضمن فترات راحة مناسبة التدريب المركز والمراجعة المنتظمة أفضل استخدام

 

يُعد الدرس الذي يستغرق 20 دقيقة خيارًا عمليًا للعديد من الأطفال الصغار، لكنه ليس قاعدة تناسب الجميع. فبعض الأطفال يحتاجون إلى جلسات أقصر، بينما يستطيع آخرون متابعة دروس أطول دون صعوبة.

اختر الطريقة التي تساعد طفلك على فهم المعلومات والمشاركة والتدرب دون الشعور بالضغط أو الإرهاق.

نشاط منزلي بسيط: تدرب على اللغة الإنجليزية في 10–15 دقيقة

لا تحتاج إلى أدوات خاصة أو خطة درس مفصلة للتدرب على اللغة الإنجليزية في المنزل. إذ يمكن للأشياء المألوفة في المنزل أن تساعد الأطفال على تعلم المفردات اليومية.

ما تحتاج إليه: خمسة أشياء، مثل كوب وكتاب وملعقة ولعبة وكرة.

الخطوة 1: قدم الكلمات الجديدة (3 دقائق)

اعرض كل غرض على طفلك واذكر اسمه باللغة الإنجليزية. وشجعه على تكرار الكلمة إذا شعر بالراحة.

الخطوة 2: العب لعبة التخمين (4 دقائق)

قدم تلميحات بسيطة، مثل “You use it to drink water” أو “You read this”. ودع طفلك يخمن الغرض المقصود.

الخطوة 3: تدرب على التحدث (5 دقائق)

اطرح أسئلة مثل:

  • ?What is this
  • ما هذا؟
  • ?What colour is it
  • ما لونه؟
  • ?What do you do with it
  • ماذا تفعل به؟
  • ?Which object do you like best
  • أي غرض تحب أكثر؟

ساعد طفلك على تكوين جمل بسيطة، مثل “This is a blue cup”  أو “I like the ball”.

الخطوة 4: راجع الكلمات (3 دقائق)

اطلب من طفلك تسمية الأشياء مرة أخرى دون مساعدة. وشجعه على المحاولة، وكرر بلطف أي كلمات نسيها.

يمكنك تغيير الأشياء لتناسب اهتمامات طفلك. استخدم ألعاب الحيوانات أو الأطعمة المفضلة أو الملابس أو البطاقات المصورة إذا كانت أكثر جاذبية له.

لمزيد من الأفكار، يمكنك الاطلاع على مقالاتنا ذات الصلة حول(مدة تركيز الأطفال) و(دروس اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت للأطفال) و(تعلم اللغة الإنجليزية من خلال الألعاب). تساعدك هذه المصادر على العثور على أنشطة تناسب عمر طفلك واهتماماته.

موارد

تساعد دروس الإنجليزية التي تستغرق 20 دقيقة الأطفال على التعلم بطريقة بسيطة وممتعة، إذ تمنحهم وقتًا للتدرب على الكلمات الجديدة والتحدث والمشاركة دون الشعور بالإرهاق. ومع ذلك، لا تعتمد فعالية الدرس على مدته وحدها، بل على الأنشطة المستخدمة ومدى ملاءمتها لعمر الطفل واهتماماته ومستواه اللغوي.

يمكن للوالدين دعم تعلم أطفالهم من خلال تخصيص وقت قصير للممارسة المنتظمة، واستخدام الألعاب والقصص والمحادثات البسيطة لجعل الإنجليزية جزءًا ممتعًا من يومهم. والأهم هو منح الأطفال الوقت الكافي للتعلم والتقدم بالسرعة التي تناسبهم.

هل تريد مساعدة طفلك على تعلم الإنجليزية بطريقة ممتعة وتفاعلية؟

سجّل طفلك في Novakid اليوم، واكتشف دروسًا مصممة لتناسب عمره ومستواه وتساعده على تطوير مهاراته في اللغة الإنجليزية.

سجّل طفلك الآن في Novakid!

 

موارد

https://www.facebook.com/groups/665359621001178/posts/2172731900263935

https://www.linkedin.com/posts/aanchal-sharma-1576a5283_the-20-minute-rule-for-better-learning-many-activity-7361069367108816896-X0s8

تعليق
X share icon

هديتك التعليمية المجانية جاهزة! 🎁

حمّل الدليل القابل للطباعة الذي يضم 123 فعلاً شاذًا — بسيط، مرئي، ومصمم للأطفال. 🗣️

بإرسال هذا النموذج، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بـ Novakid. هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبق سياسة خصوصية جوجل وشروط الاستخدام

Questions and answers

يمكن أن يكون درس مدته 20 دقيقة كافيًا للتدرب على مهارة معينة أو تعلم بضع كلمات جديدة أو مراجعة ما تعلمه الطفل سابقًا. ويعتمد التقدم على عمر الطفل ومستواه عند البدء وجودة الدرس والفرص المتاحة للتدرب بين الجلسات.

تختلف قدرة الأطفال على التركيز حسب العمر والاهتمامات ومستوى الطاقة والنشاط الذي يقومون به. راقب استجابة طفلك، وعدّل مدة الدرس أو الأنشطة وفقًا لذلك.

يمكن أن تساعد الممارسة المنتظمة الأطفال على تذكر المفردات والشعور براحة أكبر عند استخدام اللغة الإنجليزية. وتُعد الأنشطة اليومية القصيرة أحد الخيارات، لكن الجدول الأنسب يعتمد على احتياجات الطفل وروتين الأسرة.

حاول تغيير النشاط أو إضافة استراحة قصيرة للحركة أو اختيار موضوع يستمتع به طفلك. وإذا كان يشعر بالتعب، فقلّل مدة الجلسة وعاود التدرب على اللغة الإنجليزية في وقت لاحق.

يمكن أن تكون فعالة عندما تتضمن أهدافًا واضحة وتفاعلًا وفرصًا للتحدث وأنشطة تناسب مستوى الطفل. وينبغي منح الأطفال وقتًا للإجابة والتدرب، بدلًا من قضاء الدرس بأكمله في الاستماع إلى الشروحات.

هيا نختار المعلم المناسب للدرس التجريبي لطفلك !
  • Video Preview
  • Video Preview
  • Video Preview
إخترلنا لك
قد يعجبك
تعليم الطفل
6 دقيقة

"لا أستطيع" ، "لا أعرف كيف" ، "لن ينجح الأمر" كل هذه العبارات اليائسة و التي تدل على قلة وثوق بالنفس كم مرة سمعتها من طفلك؟ كم مرة شعرت طفلك و

في هذا المقال، ناقشنا خصائص تطور الطفل في عمر 12 سنة، وشرحنا الخصائص الفيزيائية، المعرفية، العاطفية والتواصلية لهذه المرحلة العمرية، مع توصيات لتعزيز كل من هذه القدرات والمهارات.

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على أن نكون أفضل

نحن وشركاؤنا نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك، وتخصيص المحتوى والإعلانات، وتحليل حركة المرور. بالنقر على "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لـ سياسة ملفات تعريف الارتباط.

يمكنك تخصيص خياراتك بالنقر على "إعدادات ملفات تعريف الارتباط".

إعدادات ملفات تعريف الارتباط

نستخدم أربعة أنواع من ملفات تعريف الارتباط على موقعنا الإلكتروني. يمكنك معرفة المزيد عن ملفات تعريف الارتباط وكيفية استخدامنا لها هنا: سياسة ملفات تعريف الارتباط